(16)

رعت سمو الاميرة بسمة بنت طلال اليوم الاثنين حفل توزيع جائزة الاميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع التي اطلقها الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية عام 2011.
وفاز بالجائزة لهذا العام مبادرتان هما مبادرة “الأندية الشبابية” ومبادرة “من عيوني حياة” واستمعت سموها الى عرض قدمه خالد جبريل عن مبادرة “من عيوني حياة” ورنيم المقبل وعلي القضاة عن مبادرة “الأندية الشبابية”.
وبكلمات الاعجاب والفخر بالشباب وانجازاتهم خاطبت سموها الشباب خلال حفل توزيع الجوائز واكدت تقديرها واعتزازها بهذا المبادرات التطوعية والانسانية التي تستهدف خدمة ابناء الوطن.
وقالت سموها ان للشباب دورا فاعلا ومهما في تطوير المجتمع وخدمة المحتاجين من خلال تبني الافكار التي لدى الشباب والتي تعبر بصدق عن الامكانيات والقدرات التي لديهم.
واضافت ان ما قام به الشباب من خلال هذه المبادرات وغيرها من المبادرات والافكار يبعث بالتفاؤل والامل بمستقبل افضل للأردن داعية الشباب الى الاستمرار بالعمل وتطوير افكارهم ومبادراتهم والعمل على توسيع نشاطاتها لتشمل كل مناطق المملكة.
واكدت سموها اهمية العمل التطوعي والانساني في مساعدة المحتاجين ودعم الجهود الرسمية في مختلف مجالات البناء والنماء والتنمية.
ودار نقاش بحضور سموها والمديرة التنفيذية للصندوق فرح الداغستاني بين اصحاب المبادرات والحضور تركز على قضيتي تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب بين فئة الشباب في جميع المحافظات من اجل تعميمها وتحقيق نتائج ايجابية تنعكس اثارها على ابناء الوطن في جميع مناطق المملكة.
واعتبر الشباب الحاضرون هذا اللقاء بانه حلقة تعليمية يبنى عليها مستقبلا مزيد من التشبيك والتعاون فيما بينهم.
وتهدف مبادرة “من عيوني حياة” توفير القرنيات للمحتاجين لها من خلال نشر الوعي بين المواطنين بأهمية التبرع بالأعضاء وبخاصة القرنيات.
ودخلت المبادرة موسوعة غينس باعتبارها اكبر حملة للتبرع بالأعضاء في العالم، وتسعى المبادرة التي بدأت في عمان للوصول الى جميع محافظات والوية المملكة وايجاد سجل وطني للمتبرعين ومقر دائم للمبادرة والتنسيق والتشبيك مع المؤسسات والدوائر الحكومية ومراكز للتدريب على العمل التطوعي الطبي.
اما مبادرة “الأندية الشبابية” والتي بدأت في اربد فتضم تسعة اندية متنوعة تركز على تعزيز العمل التطوعي، وهي اندية السينما والتصوير واللغات، ومشروع “يا الله نمشي” ومشروع فاصلة، ومشروع تطوير اربد، ومشروع مليار ورقة وورقة، والمشروع التعليمي والصحي.
وتسعى المبادرة الى التوسع في انشطتها واعمالها في جميع مناطق المملكة وستكون مرحلتها اللاحقة في محافظة الزرقاء.
من جهتها قالت رئيسة لجنة الجائزة الدكتورة أمل الصباغ ان المبادرات الشبابية التي درسنا ملفاتها اظهرت القدرة الذاتية والعمل الدؤوب والالتزام والفكر الابداعي الذي خطط له معتبرة ان الحفل يعد اعترافا بهذه الانجازات وحافزا لأصحابها وغيرهم من الشباب على الاستمرار بمثل هذه المبادرات.
واعلنت الدكتورة الصباغ عن اعتماد البرامج التلفزيونية التنموية كموضوع للجائزة لعام 2014 مشيرة الى ان اختيار المواضيع المختلفة للجائزة كل عام يفتح امامنا طائفة واسعة من وجهات النظر والافكار المختلفة حول معاني العمل التنموي والعطاء للمجتمع وخدمته.
وتهدف الجائزة, الى تطوير وتحفيز العمل التنموي في المجتمعات المحلية وتعزيز وتشجيع المبادرات والجهود التنموية المستوحاة من ايمان وعمل والتزام الاميرة بسمة بنت طلال ببناء مجتمع تسوده العدالة ويحافظ على كرامة كل فرد فيه.
وكانت الداغستاني قد اعلنت عن اطلاق الجائزة بمناسبة عيد ميلاد سمو الاميرة بسمة بنت طلال قبل سنتين، تقديرا لجهود سموها الكبيرة والمستمرة في العمل التنموي من اجل تمكين المجتمعات المحلية، وفتح الابواب امام الشباب للمشاركة في تحسين الواقع والتخطيط للمستقبل، والمبني على حقوق الانسان وكرامته وتساوي الفرص بين الجميع، والعدالة في توزيع مكاسب التنمية على مختلف المناطق.
وقامت سموها بتوزيع الجوائز على المبادرات الفائزة بالجائزة.