img_0645

فاز مشروع الاستخدام الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة، الذي تنفذه جمعية ذات النطاقين النسائية الخيرية في محافظة البلقاء، وبرنامج ريادة الأعمال التابع لمؤسسة إنجاز، بجائزة “الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع” لعام 2016 مناصفة.

وخلال حفل تكريمي، سلمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، الجائزة للفائزين بها، وكرمت أعضاء لجنة الإشراف عليها.

ولفتت سموها، في كلمة لها، إلى فلسفة الجائزة القائمة على تسليط الضوء على المشروعات الريادية والملهمة والابداعية، لجهة تحسين حياة الأفراد وتحقيق أمالهم. وأعربت سموها عن اعتزازها بهذا الإنجاز، وتقديرها لجهود القائمين والداعمين للجائزة، خاصة الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، وقالت “علينا جميعا أن نعمل بجد من أجل تحقيق أحلامنا، وهذا يتطلب الصبر والمثابرة والعمل الجاد والمخلص”. وفاز المشروعان، من بين 40 مشروعاً انطبقت عليها شروط الجائزة، التي تأسست عام 2011 بهدف تسليط الضوء على المبادرات التنموية والمشروعات المبتكرة، التي أسهمت في إحداث تغييرات إيجابية في حياة الناس وتحويل التحديات إلى فرص، وبما يتلاءم مع أحد أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

بدورها، عرضت رئيسة جمعية ذات النطاقين النسائية الخيرية في لواء دير علا فضة الحديدي، لمشروع الجمعية، الذي يعنى بتركيب خلايا شمسية للمنازل في المنطقة، وأسهم خلال مرحلتيه الأولى والثانية في تقليل قيمة الفاتورة الشهرية للكهرباء وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لـ 98 أسرة في المنطقة من خلال تركيب خلايا شمسية لتوليد الطاقة لمنازلها، فيما تسعى الجمعية لشمول 95 منزلا آخر بالمشروع.

من جانبه، استعرض مدير أكاديمية الريادة في إنجاز عمر النمري، رسالة وأهداف البرنامج، الذي يقوم على ترسيخ مفهوم الريادة لدى الشباب ونشر الوعي لديهم بأهمية الريادة وتعزيز العمل بروح الفريق الواحد وتحمل المسؤولية، مشيرا إلى أنه تم من خلال البرنامج، تأسيس 47 شركة ناشئة وتسجيلها في وزارة الصناعة والتجارة.

وتضمن الحفل جلسة حوارية شارك فيها الفائزون بالجائزة للعام الحالي والأعوام السابقة تحدثوا خلالها عن دور الجائزة في تحفيزهم لإيجاد مبادرات تنموية نوعية في مجتمعاتهم.